Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

 

تقييم البرامج التعليمية

 

تعريف التقييم: Assessment

1- تعريف بلوم ورفاقه:(Evaluation)

"إصدار حكم لغرض ما على قيمة الأفكار ، الأعمال ، الحلول ، الطرق ، المواد ...الخ . وأنه يتضمن استخدام المحكات والمعايير لتقدير مدى كفاية الأشياء ودقتها وفعاليتها ، ويكون التقويم إما كمياً أو كيفياً"

2- تعريف ثورندايك وهاجن :

"العملية الكاملة لتحديد الأهداف المتعلقة بجانب من جوانب العملية التربوية وتقويم مدى تحقيق هذه الأهداف" .

3- تعريف جرونلاند :

"عملية منهجية تحدد مدى تحقيق الأهداف التربوية من قبل التلاميذ ، وأنها تتضمن وصفاً كمياً وكيفياً بالإضافة إلى حكم على القيمة".

4- تعريف ستانلي :

"عمليات تلخيصية أو وصفية يلعب فيها الحكم على قيمة الشيء دوراً كبيراً كما هو الحال في إعطاء التقديرات للتلاميذ وترفيعهم" .

5- تعريف ستفلبيم :

عملية تخطيط أو وصف، والحصول على معلومات نافعة وإعدادها من أجل اتخاذ قرارات من عدة بدائل

استخلاص:

يمكن تعريف التقويم بأنه عملية مستمرة لجمع البيانات والمعلومات وتحليلها وتفسيرها لمعرفة مدى تحقق الأهداف المتعلقة بالعملية التربوية والتعليمية أو بجانب منها وإصدار الأحكام حولها.

لذلك تترافق عمليات بناء المناهج  بعمليات تقويمها.

والمقصود بتقويم المناهج عملية قياس كفاءة واستحقاق المناهج المطورة وتزويد المطوّر ببيانات ومعلومات تمكنه من مراجعتها وتحسينها.

التقييم: Assessment

مصطلح عام وشامل يتضمن على كل أنواع التقييم التي يمكن أن تتم في المدرسة.

إضافة إلى تقييم التدريس والمنهج، يمكن أن يتضمن أيضا الموقع، المباني، الإدارة والإشراف التربوي، الإمكانيات البشرية، المواصلات.. الخ .

تقييم التدريس

تقويم التدريس هو تقييم (1) تحصيل التلاميذ (2) فاعلية أداء المعلم و(3) فاعلية مدخل محدد أو طريقة.

تقييم المنهج

ويتضمن تقييم المنهج، (تقييم التدريس)، من منطلق أن نموذج التدريس هو نموذج فرعي من النموذج الشامل لتطوير المنهج.

وبإضافة إلى دور المنهج في تقييم التدريس، فإنه يشمل أيضا تقييم البرنامج وكل الجوانب ذات العلاقة به.

وهناك خمسة مجالات تتطلب التقييم:

   1- البرنامج ، 2- التمويل ، 3- الإجراءات ، 4- النتائج و5. العمليات.

وكمخططين للمنهج نطمح أن تكون التغييرات في التربية للأفضل ومن منطلق أن ما ينتجه الإنسان هو دائماً أقل من الطموح، فإننا دائماً نسعى للتحسين.

فالتقييم هو الأداة لتحديد ما الذي يحتاج إلى تحسين ومن أجل توفير أسس من أجل التأثير في ذلك التحسين.

بعض المعلمين ومطوري المناهج يعتقدون أن تقييم تحصيل الأهداف التدريسية يعبر عن تقييم المناهج ولذلك فإذا حقق التلاميذ الأهداف التدريسية فإن ذلك يعني بأن المنهج فاعل .

إذا تعاملنا مع هذا التبرير فإننا سنجمع أنواع التقييم المختلفة للتدريس في نظام ما ونتعامل معه باعتباره تقييم للمنهج.

على أية حال فإن التدريس ليس المنهج .

     q        فيمكن أن تكون العملية التدريسية فاعلة، لكن لا يعني ذلك أن المنهج أيضا فاعل

     q        فيمكن أن يكون المنهج مفكك أو غير فاعل.

     q        فيمكن لتقييم التدريس أن يوضح أن التلاميذ حققوا أهداف التدريس.

   q    لكن السؤال هل تم اختيار أهداف التدريس تلك بما يحقق أهداف المنهج ، لذلك إذا لم نقيم المنهج فإن ذلك يمكن أن يعني بالنسبة لمطوري المنهج بأنه يتم تعليم كل الأشياء الخاطئة بفاعلية.

إن الغرض الرئيسي لتقويم المنهج هو تحديد فيما إذا تحققت الأهداف العامة والخاصة للمنهج ومع ذلك فإنه ينبغي  الإجابة عن أسئلة أخرى أيضاً .

-       هل كانت الأهداف العامة والخاصة هي فعلاً التي ينبغي أن نبدأ بها.

-       التعرف فيما إذا كان المنهج يعمل فعلاً في الواقع.

-       التعرف إذا كنا نستخدم أفضل المواد التعليمية ونتبع أفضل الطرائق

-    التعرف فيما إذا كانت نتائج المدرسة، طلبة ناجحين في التعليم العام وفي وظائفهم، وإذا كانوا فاعلين في الحياة اليومية ويساهمون في المجتمع.

-       ويجب أيضاً تحديد فاعلية البرامج من حيث الكلفة، هل نحصل على الأفضل لاستثماراتنا.

لماذا نقيم:

·        لتحديد فاعلية البرنامج للمشاركين فيه .

·        للتعرف على مدى تحقق أهداف البرنامج .

·        لتوفير المعلومات عن الخدمات المقدمة التي من الممكن أن تكون مفيدة لطاقم البرنامج وغيره من المشاركين.

·        تمكين القائمين على البرنامج من إحداث التغييرات الضرورية لتطوير فاعلية البرنامج .

·    وباختصار فإن التقييم يخدم تحديد الموثوقية أو مسؤولية البرنامج ، وتحديد فيما إذا حقق البرنامج اختلاف في المستهدفين منه. ويعطي القائمين عليه المعلومات التي يريدونها لتقديم التسهيلات الضرورية لنجاحه .

 وفيما يأتي بعض الأنشطة المصاحبة للبرنامج:

 1-       تحديد مجالات التقييم ،ما المطلوب تقييمه  (هل المجال المعرفي ، هل المجال المهاري ، هل المجال الوجداني )

2-    تحديد أهداف البرنامج واتخاذ القرار حول المجالات التي تساعد ف ي التعرف على أن الأهداف قد تحققت(المعارف، المهارات، الاتجاهات، السلوك).

3-     إن مفتاح النجاح للتقويم هو تحديد مجموعة من الأهداف الواضحة والقابلة للقياس والواقعية فعندما تكون الأهداف مفرطة في التفاؤل وغير قابلة للقياس فإن البرنامج قد لا يعبر عن نجاحه حتى وإن أظهر بعض الايجابيات 

4-    تطوير أو اختيار نوع البرنامج من عدة بدائل (مداخل)، مثلاً تجريب مناهج مختلفة أو سياسات بديلة وأن يتم اختيار نوع المنهج الذي يعتبر الأفضل في تحقيق الأهداف.

5-    متابعة مستوى تحقيق أهداف البرنامج، مثال – وضع نظام يوضح نوعية الخدمة المقدمة، كيف يقيم المشاركون الخدمات التي حصلوا عليها، وما هي المداخل التي تم تطبيقها من القائمين على البرنامج.

6-    تجريب وتقويم تصميم جديد للبرنامج وتحديد المدى الذي تم فيه تطبيق مدخل محدد بشكل فاعل من قبل المدرسة أو عناصر الوكالة، أو إلى أي مدى يجذب أو ينفر المجموعة المستهدفة.

 أبعاد التقييم / معايير التقييم :

1- تقييم العملية :

§      يصف تقييم العملية ويقيم مواد البرنامج والأنشطة، التقييم التكويني

§   ويتم تقييم مواد البرنامج أثناء تطوير البرنامج كتقييم مدى ملاءمة المداخل والإجراءات التي استخدمت في البرنامج . على سبيل المثال ، يمكن للقائمين على البرنامج مراجعة وحدات المنهج بانتظام لتحديد ما إذا كانت تترجم بصورة مناسبة كل السلوكيات التي ينبغي أن يحققها البرنامج .

§   فيمكن للقائمين على البرنامج ملاحظة المعلم المستخدم للبرنامج ويسجلون كيفية رد فعل التلاميذ ثم يحصل بعد ذلك على تغذية راجعة من مطوري المنهج.

§      يعد تقييم الكيفية التي تم بها تطبيق نشاطات البرنامج من الأساليب الهامة لتقييم العملية.

§      توثيق بشكل واقعي ما الذي يحدث فعلا في البرنامج والى أي مدى يحقق أهدافه.

§   التعرف على ما مدى فاعلية الأنشطة وما طبيعتها في تنفيذ البرنامج هي خطوة هامة لدراسة نتائج أو مخرجات البرنامج وتوضح ما نوع التدخل المطلوب من مطوري المناهج لتصحيح الاختلال.

q        ما مدى مشاركة التلاميذ في الأنشطة

q        معرفة رغبات التلاميذ تجاه البرنامج

q        ميول التلاميذ وقناعتهم بالبرنامج ونوعية مبادراتهم

q        طبيعة التفاعل والاتصال بين المعلم والتلاميذ

q        هل العمليات المخططة والأنشطة الصفية المخططة تتحقق فعلا في الصف

تقييم النتائج : التقييم المعتمد على الأهداف

يدرس تقييم المخرجات-  التأثيرات المباشرة للبرنامج في المجموعة المستهدفة ، مثال : مهارات معينة ومدى تحققها . وهذا النوع لا يختلف عن قيام المعلم بالامتحان القبلي والبعدي للتلاميذ لمعرفة النتائج . وتقييم المخرجات يمكن أن يشمل إضافة إلى المعارف والاتجاهات أيضاً تقويم التأثيرات السلوكية المباشرة للبرنامج.

     q        هل حقق البرنامج أهدافه

     q        كيف تم تحقيق تلك الهداف؟ هل كانت العمليات فاعلة

     q        ما التقدم الذي بلغه البرنامج باتجاه تحقيق الأهداف

     q        هل يمكن تحقيق الأهداف مقارنة بالزمن المحدد؟ إذا كانت الإجابة لا لماذا؟

     q        هل تم توفير الإمكانيات الضرورية لتحقيق الهداف

     q        كيف يمكن تغيير الأولويات لتوجيه الاهتمام بصورة أكبر إلى الأهداف

     q        هل ينبغي إضافة أهداف جديدة ؟ هل ينبغي حذف بعض الأهداف ؟ ولماذا ؟

     q        كيف ينبغي تحقيق الأهداف في المستقبل

 تقييم الآثار :

إضافة إلى معرفة النتائج المباشرة للسياسات، و للتدريس أو للخدمات، فهو يوضح أيضا الآثار طويلة الأمد وكذا الآثار غير المقصودة للبرنامج . كذلك يتم تقييم الظواهر الناتجة من اشتراك مجموعة من البرامج في آن واحد. وهل الآثار الايجابية يمكن أن تصمد عبر الزمن.

وبغض النظر عن نوع التقييم، فإنها جميعا تستخدم لجمع المعلومات بطريقة منظمة. ويتم تجميع المعلومات بصورة كمية أو كيفية.

والوسيلة الفاعلة التي يمكن استخدامها هي تلك التي يمكنها الإجابة عن أسئلتك

نماذج التقييم:

نموذج رالف تيلور

§      اعتمد رالف تيلور على تحديد أهداف البرامج وأخذها في الاعتبار عند تقويم مستوى تعلم التلاميذ ونواتج هذه البرامج.

§      وقد اعتمد رالف تيلور على الأهداف السلوكية كأساس لتطوير نموذجه للتقويم والذي تتميز بما يأتي :

  1.   تحديد الأهداف السلوكية التي ينبغي عليها أن تساعد في تحديد محتوى التعلم والسلوك المتوقع من التلميذ .

  2.  تحديد خبرات التعلم الضرورية التي تتيح للتلميذ فرصة التعبير عن السلوك المتوقع بحسب الأهداف .

  3.  تصميم أدوات قياس مناسبة واختبارها.

  4.  استخدام هذه الأدوات لمقارنة أداء التلاميذ بالأهداف .

  5.  مقارنة نتائج التحصيل من خلال اختبار قبلي وآخر بعدي ، وذلك لتقدير نسبة التغير الذي حدث في سلوك التلميذ .

  6.  تحليل النتائج وتفسيرها والاستفادة من نتائج التقويم في إحداث التغييرات الضرورية.

نموذج سكريفن الخالي من الأهداف

  1.   اعتماد الملاحظة وإعداد بيان بمتطلبات المجموعة محل الملاحظة في برنامج ما.

  2.     قياس نتائج هذا البرنامج فإذا ثبت تمشيه مع إحدى الاحتياجات المحددة مسبقاً أعتبر البرنامج مفيداً.

  3.     استخدام الأساليب الكيفية بدلا من الكمية

النموذج المتجاوب أو الحساس Responsive  

  1.   مقابلة الدارسين والمعلمين والمعنيين لمعرفة مقاصدهم من التقويم

  2.    تحليل المناقشات والوثائق المتوفرة

  3.     ملاحظة البرنامج عن قرب ورصد أية تأثيرات غير مقصودة

  4.     يقوم الملاحظ باستنتاج أغراض البرنامج الحقيقية واهتمامات المعنيين في هذا البرنامج

  5.     تحديد المشكلات موضوع التقويم وتطوير تصميم تقويمي لها

  6.     اختيار الوسائل المطلوبة للتقويم وفي الغالب ملاحظين أو محكمين

  7.     جمع المعلومات

  8.     تصنيف المعلومات وإعداد تصورات لاتخاذ القرارات

  9.     يقرر المقوم نوعية القرارات من خلال حساسيته للاهتمامات المختلفة للمعنيين.

 

مكونات البرنامج

مصادر البيانات الضرورية لتقييم البرنامج

الأهداف

الملاحظة

القياس والمعايير

الحكم

بيئة المنهج (الشروط السابقة)

Antecedent

Context

 

خصائص الطلبة

 

 

 

 

خصائص المعلمين

 

 

 

 

محتوى المناهج

 

 

 

 

المواد التعليمية

 

 

 

 

المباني

 

 

 

 

المدرسة كمؤسسة

 

 

 

 

الإطار الاجتماعي

 

 

 

 

التفاعل والاتصال

Transaction

 

 

انسياب وسائل الاتصال

 

 

 

 

الزمن المحدد

 

 

 

 

تتابع الأحداث

 

 

 

 

الجدول الزمني بالتعزيز

 

 

 

 

المناخ الاجتماعي

 

 

 

 

المخرجات

 

 

 

تحصيل الطلبة

 

 

 

 

اتجاهات الطلبة

 

 

 

 

المهارات

 

 

 

 

التأثيرات على المعلمين

 

 

 

 

التأثيرات على المؤسسة التعليمية

 

 

 

 

نموذج إستيك الحساس

 

نموذج صناعة القرار                    C I P P STIFFLEBEAM

تعريف التقييم:

عملية تخطيط أو وصف، والحصول على معلومات نافعة وإعدادها من أجل اتخاذ قرارات من عدة بدائل .

وقد أوضح اشتفيليم كل جزء من التعريف على النحو الآتي :

العملية :

النشاط الواعي المستمر والدوري، يتضمن طرائق عديدة ويتطلب عدد من الخطوات أو العمليات.

التخطيط :

مركزة المعلومات المطلوبة التي تفيد التقويم من خلال خطوات مثل : تحديد ، توضيح ، تفسير .

الحصول :

توفير المعلومات ، من خلال بعض العمليات مثل : تجميع ، تنظيم ، تحليل وكذا من خلال إتباع أساليب أو وسائل منهجية مثل الإحصاء والقياس .

الإعداد:

إعداد المعلومات مع بعضها في أنظمة أو أنظمة فرعية بما يخدم بصورة مثلى احتياجات أو أغراض التقييم .

نافع :

ملائمة للمعايير المحددة فلسفياً، ثم الحصول عليها من خلال تفاعل المقيم والمستفيد.

معلومات:

معلومات ، بيانات وصفية أو تفسيرية عن الموضوع (مادي أو غير مادي) فيما بينها.

الحكم:

تحديد الوزن بالاستناد إلى إطار قيمي محدد ، معايير مشتقة منه ، والمعلومات ذات الصلة بالمعايير للحكم على كل موضوع .

قرار البدائل :

مجموعة من الاستجابات الاختيارية لاتخاذ القرار عن كل سؤال .

وتحتوي العملية التقييمية ثلاث خطوات أساسية هي : التخطيط ، الحصول : والتزود بالمعلومات وهذه الخطوات تضع الأسس المنهجية للتقويم .

أنواع التقييم :

4 أنواع للتقييم

أوضحت  لجنة في ديلتا كابا أربعة أنواع للتقييم .

1- مجال المنهج Context .

2- المدخلات Inputs .

3- العملية Process .

4- النتائج/ المخرج Products .

ولذلك يسمى نموذج التقويم هذا CIPP .

تقييم المجال :

هو النوع الأساسي للتقييم ويهدف إلى وضع الأساس المنطقي لتحديد الأهداف. ويتمثل دور مطور – مقيم المنهج في هذه المرحلة في توضيح مجال المنهج ، وأن يحدد الاحتياجات التي لم يتم تحقيقها ولماذا؟ ويتم على أساس تقييم المجال تحديد الأهداف العامة والخاصة.

تقييم الدخلات:

يهدف تقييم المدخلات تجميع المعلومات للتعرف على كيف تمت الاستفادة من المصادر المختلفة من أجل تحقيق الأهداف. دراسة مصادر المدرسة – والتصاميم المتنوعة للمنهج.

تقييم العملية:

التزويد بتغذية راجعة أثناء تطبيق المنهج. ويعمل على تحقيق 3 أهداف

  1.  اكتشاف أو التنبؤ بالمشكلات في التصميم الإجرائي أو تطبيقه، خلال مراحل التطبيق.

  2.   تجميع معلومات لاتخاذ قرارات مبرمجة

  3.   معالجة المشكلات عند حدوثها.

تقييم النتائج:

يستخدم لقياس وتفسير النتائج في نهاية المشروع وكلما كان ذلك ضروريا أثناء المشروع.

والطريقة العامة لتقييم المخرجات يحتوي على ابتكار تحديد إجرائي للأهداف ، قياس المعايير المرتبطة بأهداف النشاط ، مقارنة هذه المقاييس بالمعايير المحددة مسبقاً ، ثم تفسير النتائج باستخدام المعلومات التي تم تجميعها عن السياق ، المدخلات والعملية.

وينبغي أثناء كل مرحلة من المراحل السابقة للتقييم القيام بالخطوات الآتية:

  1.     تحديد ما ينبغي تقييمه ولماذا ؟ ما نوع القرارات المطلوبة

  2.     تحديد أنواع البيانات والمعلومات المطلوبة لصنع القرار

  3.     تجميع تلك البيانات

  4.     وضع معايير تحديد قيمة هذه البيانات

  5.     تحليل هذه المعلومات

  6.     إعطاء المعلومات المطلوبة لصانعي القرار

 نموذج سيلور وزملاؤه:

 يتطلب نموذج سيلور، اليكساندر، ولويس تقييم خمس مكونات رئيسة هي:

1.      الأهداف العامة والأهداف الخاصة

2.      جوانب محددة من البرنامج التربوي

3.      التدريس

4.      البرنامج التربوي ككل

5.      برنامج التقييم

·        تساهم المكونات 1 – 3 في توفير المعلومات لتقييم البرنامج التربوي

·        تقييم برنامج التقييم ذاته يعد عملية مستقلة بذاتها ويدخل ضمن كامل العملية التقييمية

·        يتم في نموذج سيلاور وزملائه تقييم المكونات الخمسة من خلال تقييم تكويني وتقييم نهائي

أولاً تقييم الأهداف العامة والخاصة:

يتم تقييم الأهداف العامة والخاصة من خلال الآتي:

1.      تحليل احتياجات المجتمع

2.      تحليل احتياجات الفرد

3.      عرض الأهداف العامة والخاصة على مجموعات متنوعة

4.      عرض الأهداف العامة والخاصة على مختصين في المادة العلمية

5.      استخدام نتائج التقييم النهائي السابق

·    ينبغي على مطوري المناهج تحيل نتائج عملهم بأنفسهم وأن يتعرفوا على مستوى تلبية الأهداف العامة والخاصة لاحتياجات المجتمع والمتعلمين

·    وينبغي عليهم إضافة إلى ذلك أن يتعرفوا على آراء الطلبة(إذا كانوا ناضجين)والمعلمين والآباء وغيرهم، إضافة إلى أخذ آراء المختصين في المادة العلمية لتحديد مدى ملاءمة الأهداف العامة والخاصة لمجال علمي محدد.

·    كما ينبغي عليهم أيضا الاستفادة من المعلومات المجمعة في العمليات السابقة لتجريب البرنامج في مراجعة هذه الأهداف قبل تجريبها مرة أخرى.

·    ومن أجل التقييم الواقعي للأهداف فإنه ليس ضروريا إخضاعها للتقييم من كافة المجموعات المشار إليها سلفا- فيمكن لكافة المجموعات تقييم الأهداف العامة – أما الأهداف الخاصة فيمكن تقييمها من ذوي الاختصاص كالمعلمين والمختصين في المادة العلمية والمختصين في المناهج

 ثانيا: تقييم التدريس:

بعد التأكد من صلاحية الأهداف من خلال التقييم التكويني يوضح النموذج ضرورة تقييم الشروط السابقة للتعلم context  أي تقييم البيئة التعلمية للمتعلم كاملة باعتبارها من العوامل الهامة المؤثرة في اختيار الأهداف:

·        خصائص المتعلمين

·        خصائص المعلمين

·        تصميم المنهج

·        التفاعل الصفي

    q    ويتم تجميع المعلومات في التقييم التكويني والختامي للتعرف على نجاح التدريس باستخدام أدوات تقييم مختلفة كالاختبارات محكية المرجع أو الاختبارات جمعية المرجع.

ثالثا: تقييم جوانب محددة من البرنامج:

يتطلب نموذج سيلور وزملاؤه تقييم جوانب محددة من البرنامج مثل:

1.      خطة تنظيم مجالات المنهج

2.      تصميم أو تصميمات المنهج

3.      المساقات الدراسية

4.      الفرص التعلمية الأخرى

5.      الأنشطة اللاصفية

6.      الخدمات الطلابية

7.      المناخ المدرسي والعلاقات السائدة فيه

q    يتم تجميع المعلومات الضرورية لتقييم هذه الجوانب من المصادر المختلفة للنظام التعليمي – المديرية – المحافظة – الوزارة * فإذا تم التعرف على صعوبة القراءة في مدرسة ما – يتم مقارنة النتائج مع مدارس أخرى في مديريات أو محافظات أخرى. مراجعة البحوث حول هذه المشكلات – الاستفادة من المعايير المختلفة المتوفرة في البحث التربوي لتقييم هذه الجوانب المختلفة للبرنامج

رابعا:تقييم البرنامج:

·  ينبغي على مطوري المنهج تقييم فاعلية البرنامج ككل من اجل التعرف على مستوى تحقق أهدافه كاملة.  ماذا نقيم

·        الفلسفة التربوية – الأهداف العامة والخاصة – المنهج – نوع تصميم المنهج – تصميم التعلم – الأولويات التربوية الأساسية.

·        المختبرات – المكتبات – مصادر التعلم المختلفة والتقنيات – المباني – الخدمات المختلفة – الإدارة المدرسية – التوجيه التربوي...

v      يتم استخدام تكنيك متنوع لتقييم هذه الجوانب للبرنامج والهدف من التقييم معرفة فاعليته وكفاءته (الكلفة والى أي مدى لا يشكل عبء على المدرسة)           

خامسا: تقييم برنامج التقييم:

v   ينبغي تقييم برنامج تقييم المنهج بصورة مستمرة من أجل المساعدة في إصدار الأحكام على فاعليته قبل البدء باستحداث أو تغيير البرنامج. لذلك ينبغي التخطيط الدقيق للتكنيك الخاص بالتقييم التكويني وكذا الختامي والالتزام به.

v   ويفضّل مراجعة مختصين في التقييم لتكنيك التقييم المقترح من مطوري المناهج للتأكد من صدقه وثباته – مدى شمولية برنامج التقييم وهل يغطي كافة أبعاد المنهج وهل إجراءات تطبيقها ملائم وممكن.

v   الطريقة المناسبة لمعرفة ملاءمة إجراءات التقييم هي التعرف على ردود أفعال الطلبة والمعلمين بصورة أساسية باعتبارهم المعنيين بصورة مباشرة بعملية التقييم.

v     عندما يتم التقييم من خلال الدراسة والبحث ينبغي أيضا التأكد من أن هذه البحوث تترجم المعايير المقبولة للبحث العلمي

v   الاستعانة بخبراء التقييم عند معالجة النتائج وتفسيرها، وللتأكد من أنه قد تم مراعاة المتغيرات وتم ضبطها وللتأكد من أن أساليب التقييم المستخدمة صممت فعلا لقياس ما وضع من أجلها.

v   إصلاح أي أخطاء في برنامج التقييم حال اكتشافها. فكثير من المشكلات المصاحبة للتقييم والنقد الموجه لنتائجه سببها ضعف عمليات التقييم التي من خلالها تم التوصل إلى تلك النتائج ولا يعبر بالضرورة عن ضعف مكونات البرنامج نفسه

الاستخلاص:

-        تأكيد نموذج رالف تيلور على تقييم المنهج من خلال تقييم تحصيل الطلبة

-        نموذج تيلور بسيط نسبياً ويمكن تطبيقه بسهولة .

-        منطقي ومنظم ويركز الاهتمام على نواحي القوة والضعف في المنهج بدلاً من أن يهتم بأداء الطلبة كأفراد .

من سلبيات نموذج تيلور:

-        ما مدى أهمية الأهداف وما مدى ملاءمتها للمجموعة الطلابية.

-        لم يوضح النموذج كيفية تقييم الأهداف ذاتها ؟

-        الصياغة السلوكية للأهداف في صورة نتائج يعيق الابتكار في عملية تطوير المنهج.

-        يركز النموذج على التقييم القبلي والبعدي  ويهمل التقييم التكويني.

-        يصلح للتقييم الختامي . فالتقييم بالنسبة لتيلور "العملية التي يتحقق من خلالها تقرير درجة الحدوث العقلي للتغير في سلوك الطلبة .

-        أهمل دراسة ظواهر هامة عديدة تؤثر في إصدار الحكم على البرنامج مثل عدم اهتمامه بتقييم الآثار غير المقصودة .

-        لم يهتم النموذج بالعمليات في المنهج – وكذا الظروف السابقة المؤثرة في البرنامج .

§      وجه نموذج اسكريفن الاهتمام بالآثار غير المقصودة .

§      استخدم الأساليب الكيفية على حساب استخدام الأساليب الكمية .

§      يعد مكملاً لتقييم المنهج المعتمد على الأهداف .

§      اهتم نموذج إستيك بالأنشطة الفعلية (العمليات) .

§      لا يضع فروض وصياغة أهداف وإنما المناقشة المباشرة مع الطلبة والمعلمين.

§      وظيفة تقييم البرنامج توفير المعلومات التي تساعد في تحقيق تطبيقه بفاعلية .

§      تقييم التوافق بين المقاصد وما يتم فعلاً (من خلال الملاحظة) للتعرف على مكامن الضعف في المنهج.

§      تقييم الظروف التي تسبق عملية التعليم والتعلم لاكتشاف أسباب حدوث بعض النتائج غير المرغوبة (antecedent) ، (context) .

§      يؤكد نموذج صناعة القرار على توفير المعلومات الضرورية لاتخاذ القرارات .

§      الاهتمام بالتقويم التكويني .

§      من سلبياته عدم مراعاته التعقيد الشديد في عمليات صنع القرار في المؤسسات التربوية .

§      تجاهل النموذج المعوقات السياسية والاجتماعية والتربوية التي تلعب دوراً في اتخاذ هذه القرارات .

§      الكلفة الكبيرة لتطبيق النموذج .

§      ألقاء نموذج سيلور وزملاؤه مزيدا من الضوء على مختلف مكونات التقييم التي تواجه مطور المنهج في عملية تطوير المناهج.

 

جميع الحقوق محفوظة

كتاب تطوير المنهج وتقييمه د. عبد الوهاب عوض كويران - جامعة عدن 2006 غير منشور